رفيق العجم
513
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
كنسبة حواء إلى آدم عليه السلام . ( ر ل ، 23 ، 14 ) - العلم اللدني يكون لأهل النبوّة والولاية كما كان للخضر عليه السلام . ( ر ل ، 24 ، 14 ) - إذا أراد اللّه تعالى بعبد خيرا رفع الحجاب بين نفسه وبين النفس التي هي اللوح . فيظهر فيها أسرار بعض المكنونات . وانتقش فيها معاني تلك المكنونات فتعبّر النفس عنها كما تشاء لمن يشاء من عباده . وحقيقة الحكمة تنال من العلم اللدني وما لم يبلغ الإنسان هذه المرتبة لا يكون حكيما لأن الحكمة من مواهب اللّه تعالى : يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ ( البقرة : 269 ) . وذلك لأن الواصلين إلى مرتبة العلم اللدني مستغنون عن كثرة التحصيل وتعب التعليم فيتعلّمون قليلا ويعلمون كثيرا ويتعبون يسيرا ويستريحون طويلا . ( ر ل ، 25 ، 10 ) علم لغة القرآن - علم لغة القرآن وهو الذي يشتمل عليه مثلا ترجمان القرآن وما يقاربه من علم غريب ألفاظ القرآن ، ثم يليه في الرتبة إلى القرب علم إعراب اللغة وهو النحو ، فهو من وجه يقع بعده لأن الإعراب بعد المعرب ولكنه في الرتبة دونه بالإضافة إليه لأنه كالتابع للغة ، ثم يليه علم القراءات وهو ما يعرف به وجوه الإعراب وأصناف هيئات التصويت وهو أخصّ بالقرآن من اللغة والنحو ، ولكنه من الزوائد المستغنى عنها دون اللغة والنحو فإنهما لا يستغنى عنهما ، فصاحب علم اللغة والنحو أرفع قدرا ممن لا يعرف إلا علم القراءات ( ج ، 19 ، 9 ) علم اللغة والنحو - المقدّمات ، وهي التي تجري منه مجرى الآلات كعلم اللغة والنحو ؛ فإنهما آلة لعلم كتاب اللّه تعالى وسنّة نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وليست اللغة والنحو من العلوم الشرعية في أنفسهما ، ولكن يلزم الخوض فيهما بسبب الشرع إذ جاءت هذه الشريعة بلغة العرب وكل شريعة لا تظهر إلا بلغة فيصير تعلّم تلك اللغة آلة ومن الآلات علم كتابة الخط . ( ح 1 ، 17 ، 5 ) علم مجرّد - لو كان العلم المجرّد كافيا لك ولا تحتاج إلى عمل سواه لكان نداء - هل من سائل هل من مستغفر هل من تائب ضائعا بلا فائدة . ( أو ، 63 ، 25 ) علم المعاملة - العلوم أيضا ثلاثة أقسام : قسم يجري مجرى إعداد الزاد والراحلة وشراء الناقة وهو كعلم الفقه ، أعني ما يتعلّق منه بمصالح معاملات الخلق . وقسم يجري مجرى سلوك البوادي وقطع العقبات وهو تطهير الباطن عن كدورات الصفات وطلوع تلك العقبات الشامخة التي عجز عنها الأولون والآخرون وإحدى عقباتها البخل